الأمن المعلوماتي والنسخ الاحتياطي للمقاولات
ما يمنع يومًا سيّئًا من أن يصير سنةً سيّئة.
السؤال ليس هل سيقع حادث: حاسوب يُشفَّر ببرنامج فدية، قرص يتعطّل، حساب ما زال يستعمله من غادر الشركة. السؤال هو كم من الوقت سيلزم للانطلاق من جديد.
على هذا الجواب نشتغل. لا على وعد بالحصانة المطلقة — فهي غير موجودة — بل على النهوض بسرعة، ومعكم معطياتكم.
ما الذي نضعه
- نسخ احتياطي حقيقي — تلقائي، محفوظ في مكان آخر غير جانب الخادم، ويُسترجَع فعلًا في اختبار. نسخة لم تُسترجَع قط ليست نسخة احتياطية.
- جدار حماية — ما يدخل وما يخرج، ولا شيء غير ذلك. وشبكة الضيوف منفصلة عن شبكة العمل.
- الحسابات والصلاحيات — حساب لكل شخص، يُسحب يوم مغادرته؛ وكل واحد لا يرى إلا ما يعنيه.
- كلمات السر — خزانة مشتركة بدل ملف Excel أو ورقة تحت لوحة المفاتيح.
- حواسيب محدَّثة — مضاد فيروسات وتحديثات مُتابَعة، لأن أغلب الهجمات تمرّ عبر ثغرة معروفة منذ أشهر.
وإن وقع رغم ذلك
نُحدّد معكم ما يجب فعله بالترتيب، وقبل ذلك في أي أجل تعودون إلى العمل. معرفة أنكم تنطلقون بعد أربع ساعات، أو بعد ثلاثة أيام، تُغيّر القرارات التي تتّخذونها في اليوم نفسه.
لمن هذه الخدمة
- مقاولة يتوقّف نشاطها حين يتوقّف الخادم.
- شركة لم تتحقّق قط من أن نسخها الاحتياطية قابلة للاسترجاع.
- مسيّر لا يعرف من ما زالت له صلاحية الدخول إلى ماذا.
لنتحدّث
عرض سعر مجاني، بدون أي التزام، وجواب في ظرف 24 ساعة عمل.